Posted by: الأستاذ خالد | مارس 1, 2009

المغرب والاتحاد الأوروبي يقتربان من تحرير تجارة الخدمات ومنطقة التبادل الحر

أنهى المغرب والاتحاد الأوروبي المرحلة الأولى من المباحثات الثنائية حول تحرير تجارة الخدمات وحق الاستقرار، التي كانت انطلقت في مارس 2008 بمشاورات موسعة بين الفاعلين المعنيين.

وسيكمل تحرير تجارة الخدمات وحق الاستقرار مع الاتحاد الأوروبي، الذي يدخل في إطار اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، منطقة التبادل الحر، التي تقدمت المفاوضات بشأنها في شق تجارة الخدمات الصناعية، فضلا عن مفاوضات تجري على المستوى الفلاحي.

واعتبر برونو دي طوما، السفير رئيس بعثة اللجنة الأوروبية بالمغرب، خلال لقاء صحفي الجمعة الماضي، في مقر وزارة التجارة الخارجي بالرباط، أن المرحلة المقبلة من المفاوضات ستهم الجانب التقني، الذي قال إنه “لا يفقه فيه الكثير”، إذ سينكب الخبراء على دراسة العديد من الجداول والأرقام، مؤكدا أن الخدمات تمثل أساس الاقتصاد العصري، سواء على مستوى الناتج الداخلي الخام، أو على مستوى التشغيل، مشيرا إلى أن الخدمات تشكل قطاعا يجلب الاستثمارات الأجنبية المباشرة للمغرب كما، تسمح بدعم التنافسية لمجموع مكونات الاقتصاد، “إذ دون نظام بنكي فعال، ومواصلات لاسلكية عالمية، ونظام توزيع شفاف وتنافسي، تبقى المقاولات ضعيفة التنافسية على المستوى العالمي”.

وقال دي طوما إن “المغرب قطع مرحلة كبيرة في انفتاح اقتصاده، وهو توجه سيؤكده ويدعمه إنهاء اتفاق التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي، الذي من شأنه أن يعطي مؤشرا مهما لانفتاح المستثمرين الأجانب”، معلنا أن هذه المرحلة تشكل خطوة جديدة في إدماج المغرب في فضاء الاقتصاد الأوروبي، الذي يشكل أحد أهداف الوضع المتقدم، الذي صادق عليه مجلس الشراكة أكتوبر الماضي.

وأعلن دي طوما أن تحرير تجارة الخدمات يمثل مرحلة جديدة في الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن 80 في المائة من المشاكل المتعلقة بتحرير هذه الخدمات جرى تجاوزها. في حين ستحل 20 في المائة من المشاكل المتبقية خلال الشهور المقبلة، معتبرا أن حركية الصناع الحرفيين من بين المشاكل العالقة التي يمكن أن تعرقل المفاوضات.

وذكّر دي طوما بأن الاتحاد الأوروبي يستقبل حوالي 80 في المائة من مجموع الصادرات المغربية، خاصة من المواد الأولية، ونصف المصنعة، والحوامض، والطماطم، والنسيج، والملابس الجاهزة. كما يستورد المغرب أكثر من نصف وارداته (حوالي 70 في المائة)، من دول الاتحاد الأوروبي، وتتشكل أساسا من مواد التجهيز، والمواد الاستهلاكية.
من الجانب المغربي، قال عبد اللطيف معزوز، وزير التجارة الخارجية، إن المغرب يهدف، من خلال المفاوضات الثنائية، إلى إتمام وضع منطقة التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي، وتنشيط الاستثمارات الخارجية، وتقوية تنافسية الصادرات المغربية، مشيرا إلى أن تبادل العروض بشأن تحرير تجارة الخدمات وحق الاستقرار بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ستطبع انطلاق مسلسل على طول سنة 2009.

وأكد أنه، مع التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الخدمات الفلاحية، ستقطع ثلاثة أرباع من مسافة إنهاء اتفاق التبادل الحر، في أفق 2012، موضحا أن هذا الاتفاق “مهم جدا، إذ يمكن المغرب من الولوج إلى 75 في المائة من الناتج الداخلي الخام”.
وأشار إلى أن هذا المشروع يهم القطاعات المقننة، باستثناء الخدمات المقدمة من طرف الأجهزة الحكومية، والخدمات ذات الطابع الثقافي، مبرزا أنه جرى تحضير هذا المشروع في إطار مسلسل مشاورات مكثفة بين مختلف الفاعلين، من قطاع عام وخاص، وهيئات مهنية، منذ مارس الماضي، تجسد في ندوة وطنية موسعة، و3 اجتماعات وزارية، و29 ورشة قطاعية.

ويتوقع أن تنطلق المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي نهاية مارس الجاري، لتفضي إلى اتفاق بين الطرفين مع متم السنة الجارية.

Advertisements

Responses

  1. je suis un eleves et je cherche da travill ok et je remirsi cet sosuite

  2. لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون مغربيا بل اود ان اكون مغربيا من الان
    فدولتنا سيئة السمعة مصر لا طالت اخلاق ولا هجرة ولا شئ


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: