Posted by: الأستاذ خالد | أبريل 26, 2009

فرنسا تمنح الجنسية سنويا لحوالي 100 ألف أجنبي

استعرض إيريك بوسون وزير الهجرة الفرنسي، يوم الاثنين الماضي بمدينة نونت، الإصلاحات التي همت مسطرة التجنيس، خصوصا على مستوى نقل الاختصاص في هذا المجال للبلديات، وتقليص مدة الحصول على الجنسية الفرنسية.
وقال الوزير في لقاء مع الصحافة، إن فرنسا تمنح سنويا الجنسية لحوالي100 ألف أجنبي، كما توجد حاليا ازدواجية في تكوين الملفات بين العمالات من جهة ووزارة الهجرة من جهة أخرى، موضحا أن الأمر يتطلب أزيد من20 شهرا لاتخاذ القرار مع وجود فرق في المدة من بلدية لأخرى.
ويهدف هذا الإصلاح، الذي يندرج في إطار المراجعة العامة للسياسات العمومية، إلى تفادي هذه الازدواجية على مستوى العمالة والوزارة من خلال تخويل البلديات سلطة اتخاذ القرار في مجال منح الجنسية.
وأوضح بوسون أنه سيتم ابتداء من الآن اتخاذ قرارات التجنيس بناء على اقتراح رؤساء البلديات، في حين ستتولى الوزارة إجراء مراجعة نهائية للاقتراحات المقبولة للتأكد من توفر الشروط القانونية.
ويثير هذا الإصلاح، الذي سينطلق العمل به ابتداء من يناير2010 في20 منطقة قبل تعميمه على مجموع التراب الفرنسي في الفاتح من يوليوز2010 ، معارضة شديدة من قبل المجتمع المدني.
ويعتبر متخصصون في مجال التجنيس أن نقل سلطة اتخاذ القرار في هذا المجال إلى البلديات ينطوي على خطر الوقوع في الشطط في استعمال السلطة والتفضيل السياسي، مؤكدا أنه لهذا السبب قامت أكبر الدول الديمقراطية بمركزة إجراءات التجنيس.
وكانت نائبة فرنسية قد أكدت في يونيو الماضي أن «الحق في الجنسية معقد جدا»، كما أنه «لا ينبغي أن تكون في فرنسا طرق عديدة للحصول على الجنسية».

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: